أغلب الصور اللي تطلع «مولّدة» ما فيها خلل بالنموذج — فيها خلل بالوصف. تكتب portrait of a man وتترك للنموذج يقرر الزاوية والإضاءة واللون بالنيابة عنك، فيختار المتوسط الآمن اللي شافه بملايين الصور. النتيجة: صورة تشبه كل شي، وما تشبهك.
الفرق بين صورة مولّدة وصورة تبان مصوّرة بعدسة هو الكلمات اللي تحت. هذي 102 كلمة مفتاحية، مقسّمة على خمس عائلات: الزاوية، تعبير الوجه، الإضاءة، التدرج اللوني، والفلاتر. كل وحدة فيها قرار — وكل قرار تاخذه إنت، تسحبه من يد النموذج.
أي صورة قوية مبنية على ست طبقات. اختر كلمة وحدة من كل طبقة — مو خمس.
الزاوية تقرر مين صاحب السلطة في المشهد، والكادر يقرر كم قريب المشاهد من الإحساس. اختر وحدة، مو ثلاث.
التعبير هو القصة. بدونه تطلع صورة نظيفة وفاضية — تقنيًا صح، وعاطفيًا صفر.
الإضاءة أهم من الكاميرا وأهم من الموديل. غيّر الضوء وحده — تتغير الصورة كلها. وهي أول شي يفضح إن الصورة مولّدة.
اللون هو المزاج. دافي يقرّب، بارد يبعّد، باهت يجدّي، مشبّع يصرخ.
هذي طبقة الواقعية — الطبقة اللي تخلي الصورة تبان مصوّرة بعدسة، مو مولّدة بنموذج.
الفرق مو بالموهبة. الفرق إنك وصفت اللي تشوفه بدل ما تركته للنموذج يخمّن.
portrait of a man in a studio
medium shot, three-quarter view, subtle smile, rembrandt lighting, single source lighting, muted earth tones, lifted shadows, 35mm film grain, shallow depth of field
هذا القاموس يخليك تتحكم بصورة وحدة. في ورشة «معادلة صناعة الإلهام 2.0» ما نعلّمك أداة ولا قائمة كلمات — نبني معك نظام إبداعي كامل بالذكاء الاصطناعي، من الفكرة للمخرج النهائي اللي تقدر تشتغل فيه فعليًا وتبيعه.